قارئ
نص·منذ 4 أشهر
عِدِي بوصلِكِ موتورًا يصبِّرُهُ
وعدٌ يظل يراعيه على الشُّرُفِ
ولو علمتِ بآمالٍ أماطِلُها
لما تعجَّبتِ من حُزني ومن أسَفي
أتذكُرين مُنىً بالشامِ تجمَعُنا
صَبَّين في مأمَنٍ قلبَين في كَنَفِ
إذ ألَّفتْ بيننا نُعمى نجاذبُها
من خلف أنظار دهرٍ غيرِ مؤتَلِفِ
أحمد الصيعري
11 مشاهدة