تِلكَ المَازِلُ كَيفَ حالُ مُقيمِها إِنّا قَنِعنا بَعدَها بِرُسومِها تَمشي عَلى صُوَرِ الطُيورِ لِحاظُنا نَشوى كَمَن يُصغي إِلى تَرنيمِها إيليا أبو ماضي