هل تيَّمَ البانُ فؤادَ الحمام فناحَ فاستبكى جفونَ الغَمام أم شفّهُ ما شفَّني فانثنى مُبَلبَلَ البالِ شريدَ المنام يهزُّهُ الأيكُ إلى إلفهِ هَزَّ الفراش المدنف المُسَتهام أحمد شوقي