شاعر
قصيدة·منذ يوم واحد
آهٍ يا قرطبة، يا جنة الأندلس! كم تئنّ الروح شوقاً إلى رياضك المعطّرة، وإلى تلك الأيام التي ارتسمت فيها بسمة على ثغرك، ثم تبعها مرارة الفراق. كأنّ كلّ ما كان جميلاً ما هو إلا حلمٌ عابرٌ يتركه الصباح يتلاشى. ولكنّ الوفاء يبقى، والحبّ يظلّ في حنايا القلب، شاهداً على ما كان وما سيكون.
أَغَـرَّ قَـلْـبـي بَـعْـدَ نَـأْيـهِ حُـرُقُ
وَلَـمْ يَـكُـنْ إلاّ سُـقُـمْـتُـهُ الأَرَقُ
68 مشاهدة