هُنَّ الحِسانُ إذا ما سِرنَ في جهةٍ خصَّبْنَ يورانيومَ الحُسْنِ أطنانا وثِرنَ فوضى جميعُ النّاس يعشقها لا سيّما العازبون الحالَ والآنا مطهّر الفتى