قبل أيام قليلة في أحد المجالس قال أحد الإخوة (إن لم تخني الذاكرة) أن لغة الأدب في عصرنا يجب أن تستند على لغة القرآن الكريم، فهل فعلا تعد لغة القرآن مرجع البلاغة في عصرنا؟؟وماذا عما سبقه؟؟؟؟