هذا النخلُ وذاك التّوْقُ العالي أبداً حيثُ تركتُ رؤايَ تفِرُّ منَ العينينْ عاصِمَتي في مرمى النارِ ولنْ أنساقَ إلى خوفينِ ولا أمْنَيْنْ! أرضي وسمائي.. شُعرائي.. ظنُّ البدءِ وظنُّ ختامي ويقيني فاقَ الظنّيْنْ! النهرانِ هما حُزْنايَ.. وهذي بلدي: بلَدُ الــ "ما بينَ الحُزْنَيْنْ"! #أحمد_ع_الخالدي