...يبقى كي تكتملَ الحُمّى أبْرَدُ رعشةْ! يبقى كي أخسرَ أضوائي غفوةُ رؤيا... رجفَةُ رَمْشَةْ! في قارورةِ عِطْرِ صمودي بَقَيَتْ رَشّةْ... هل تبلغُ غايتَها الدنيا وأنا أشري الموتَ ونَعْشَهْ؟! ...حينَ يُطَفّفُ في ميزاني تاجِرُ قلبي تَمَّمَ بيعي الآنَ وغشَّهْ... حينَ نَصَبتُ أخيراً ظهري تحتَ حُمولي، سقَطَتْ عفواً أوْهَنُ قَشّةْ..! #أحمد_ع_الخالدي