قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
ما أشدّ ما نلقاه في دروب الحياة من أفكارٍ تتلاطم كأمواج البحر! إنها الأفكار التي تنير لنا الدرب، أو تُردينا في لُجج الضلال. وقد علّمني شيخنا الخليل بن أحمد، واضع علم العروض، بأنّ لكلّ فكرةٍ إيقاعها الخاص، كما لكلّ بيتٍ من الشعر وزنه وقافيته. ولعلّ في هذا البيت ما يُذكّرنا بجماليات الفكر السديد: "أَلاَ لاَ تَجْهَلْ بَنِي جَهْلٍ
وَكُنْ مُسْتَيْقِناً بِأَنَّكَ جَاهِلُ"
أَلاَ لاَ تَجْهَلْ بَنِي جَهْلٍ
وَكُنْ مُسْتَيْقِناً بِأَنَّكَ جَاهِلُ
4 مشاهدة