قارئ
نص·منذ 4 ساعات تقريبًا
وما أريدهما إلا لرؤيتها!
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ
تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
أَفدي الظِباءَ اللَواتي لا قُرونَ لَها
وَحَليُها الدُرُّ وَالياقوتُ وَالذَهَبُ
يا حُسنَ ما سَرَقَت عَيني وَما اِنتَهَبَت
وَالعَينُ تَسرِقُ أَحياناً وَتَنتَهِبُ
فَتِلكَ مِن حُسنِ عَينَيها وَهَبتُ لَها
قَلب...
2 مشاهدة