إنّي لأَرى أطيافَ الغُيّابِ تدانَتْ وأنا أمْدُدُ فأُلامِسها كفَّيْ شوقْي! إنّي ألْمَحُ فوقَ وتيني سكّينَ الذابِحِ للأمْضى تابَعَ سَوْقي… وأرى روحي غرباناً مِنْ فوقِ سماءٍ حامَتْ فوقي! وأراني أُسْقى بدمائي وكؤوسي تُمْعِنُ في ذَوْقي… في الرؤيا سِرٌّ يَحْضُرُني… في الرؤيا كَشْفٌ مِنْ تَوْقي! أوِّلْني -يا صاحِبَ سِجْني- كنتُ أُرَبّي الحزنَ وليداً لكنْ يبدو أحزاني شَبَّتْ عَنْ طَوْقي…! #أحمد_ع_الخالدي