شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
ها هي الطرق،
تأخذك من بين يديّ
كما لو أني أحمل ماءً
يُفلت من أصابعي في لحظة عطش،
ثم تعيدني إلى زوايا غربتي
أعدُّ حجارة الليل
وألمس الفراغ
كأنني ألمس جسدك الغائب.
أيُّ خيانةٍ هذه
حين تُهملين فساتينك على المشجب
مثل ألوانٍ جفّت في لوحة ناقصة؟
أأنتِ التي علّمتِ الدرب
كيف يشعل خطواته...
3 مشاهدة