كاتب
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
حُلْمٌ شَقِيٌّ
باسمِ أحلامِ الضِّيَاع..
باسمِ حُلمٍ شاردٍ نحو الفَناء
نُبدِّدُ الآهَ الأليمةَ.. لو ببعضٍ من غناء...
كم صُبحٍ يُطلُّ الآن من شُرفاتهِ..
يجِسُّ الضَّوءَ بحثًا عن لقاء..
كم من حديقةٍ تغفو هنا؛
لتُشرِقَ من وجهِ الحبيبِ حَبقًا
شهيًّا طازجًا.. يُثمِلُهُ ارتِواء..
كم زهرةٍ نامت حَذ...
8 مشاهدة