عشرونَ عامًا وأنا أعبرُ هذا الطريق عشرونَ عامًا ولم يُطلِعُني أحدٌ على كيفيةِ المرورِ الصحيح السياراتُ الغاضبةُ تصرخُ في وجهي أحدُ السائقينَ نعتني بالغبي جلستُ لثلاثِ ساعاتٍ كاملةٍ أبررُ مقولتهُ ولم أقتنع حجرٌ في منتصفِ الطريقِ وحفرةٌ غائرةٌ دومًا أتعثرُ فيهما تحدثتُ إلى مسئولي الطرقِ فأخبروني أنهم غيرُ مسئولينِ ذهبتُ إلى رئاسةِ الحي ولكنى نسيتُ أن أملأ حافظتي فعدتُ مسخننًا بالتبريراتِ أخبرتُ السائقينَ بمشكلتي فتهكموا عليَّ أنا غيرُ قادرٍ على المرورِ دونَ الاصطدامِ بهما ودونَ تلقى الشتائمَ خرجتُ في ساعةٍ متأخرةٍ أغلقتُ الحفرةَ بالحجرِ وعدت إلى غرفتي دونَ جرحى المعتاد ارتديتُ في الصباحِ قميصًا جديدًا وسروالًا أبيضًا وحذاءً رياضيًا وعدت بعد دقائقِ لاستبدلهم مرةً أخرى. #محمود_مرعى #شعر