قارئ
صورة·منذ 3 ساعات تقريبًا
عُودي
أتعلمينَ ؟
تلكَ الورودُ ما عادتْ نديةً ...
تتساقطُ أوراقُها تبعًا لأيامِ رحيلكِ،
وأنا الذي كتبتُ كلَّ قصائدِي عليها،
فأكسبَتْها بوحَ هذا العبير.
إنَّني أذوي كذلك، كلُّ قصيدةٍ:
جديلةُ عُمرٍ، جذوةُ عشقٍ، رحلةُ توقٍ، وهذهِ كُلٌّ (حكاياكِ).
أينَ بواسقُ السحابِ التي كانت تَهِبُ ورودي ...

5 مشاهدة