خليلي كحّلَت عيني بحُسنٍ ما لهُ مثلُ مهًا ألفيتُ لم أدرِ بأيّ القفرِ لي نُزلُ كأنّي حين رؤياها بأطباقِ السّما أعلو عليها خفّة لا تخـ ـشيَنْ من حَملِها حِملُ صبورٌ إن ترى صعبًا ضحوكٌ طبعها سهلُ ولا عيبًا بها إلّا بلاها في الهوى جهلُ #شعر #مجتمع #قصيد