أرغبُ في البكاءِ ربما واحتضانُ شجرةً أعرفُ شجرةً وحيدةً تقيمُ في نهايةِ قريتِنا كانوا يُخيفُونَنَا بِهَا كبرنا يا شجرةَ كبرنا كثيرًا انتقلنا لأماكنَ عديدةً خانتنا الطرقاتِ والأرصفةِ خدعتنَا مجاريْ الأنهارَ ومستودعاتِ النفطِ الآنَ عُدنَا دونَ خوفٍ لكنكِ لم تكوني هناكَ خدعوكِ يا صغيرتيْ لم يكونوا جيرانًا طيبينَ فقدْ فقدتي قدرتكِ على صناعةِ الخوفِ وفقدوا اصطناعهُم للطيبةِ شاهدتُ هراوة ً تَبكيكِ شباكٌ ينظرُ إليكِ بلهفةٍ جذوعٌ فقدتْ سوقَهَا في حريقٍ مَا سيدتي الشجرةُ الطيبةُ أنَا وأنْتِ فقدنَا أمانَنَا فهلْ تحتضنينِنَي؟ #محمود_مرعى #شعر