كاتب
اقتباس·منذ 3 ساعات تقريبًا
كنت أخشى دائمًا رسالة وداعنا الأخيرة؛
كيف ستكون؟
وكيف سيُثقل وقعها قلبي وروحي؟
لكن، يا عزيزي، جاء وداعنا باردًا، صامتًا،
بلا كلمات، بلا ملامح،
وبلا حتى تلك الرسالة التي طالما خشيتها.
وما أوجعني أكثر
من رسالة الوداع التي كنت أهابها
هو هذا الوداع الصامت...
وداع ترك في نفسي جرحًا
أ...