شاعر
قصيدة·منذ شهرين
يا مبصر الروح ... البردوني
يا مُبصِرَ الرُّوحِ، جَفْنُ الكَوْنِ يَحْتَرِبُ ... والشَّمْسُ في كَفِّكَ العَمْيَاءِ تَنْتَحِبُ
أَتَيْتُ من زَمَنٍ، غِيلانُهُ انْبَعَثَتْ ... مِمَّا نَبَشْتَ، فَلا شَرْقٌ ولا غَرَبُ
أبا (البَرَدُّونِ)، هَلْ في الغَيْبِ مُتَّسَعٌ؟ ... لِصَرْخَةٍ، مَاؤُها الكِبْرِيتُ واللَّهَبُ؟
صَنْعَاءُ بَعْدَكَ، مِحْرابٌ لِخُبْزِ دَمٍ ... وقُبْلَةٌ، لِلْمَنَايَا حَوْلَهَا شُهُبُ
مَاتَ (الوَضَاحُ) مِرَاراً، وانْمَحَى ثَمَنٌ ... لِلْعِشْقِ، وانْتَصَرَ الصَّدَأُ والجَرَبُ
10 مشاهدة