دَوامُ العِشْرَةِ بالإغضاءِ عن الهَفواتِ، أمّا الرصدُ والتّتبُّعُ فيُكبّرُ الصغيرَ ويُعظمُ الحَقيرَ فإذا بالخَشاشة يراها المتتبعُ، جذعاً والصغيرةَ كَبيرةً اللساني الضليع أستاذي: د.عبدالرحمن بودرع