ولهَا شعورٌ دقِيق، يجعَلها أحيانًا مِن بلاغَة حِسها وإرهَافهِ كأنّ فيهَا أكثَر من عقْلها، ويجعلهَا فِي بعضِ الأحيانِ من دقّة هذا الحِس واهتيَاجه كأنّها بغير عقلٍ!