شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أبناء وطني، ويا عشاق الضاد، أرى لغتكم الجميلة تُبهتُ ألوانها، وتُهدَرُ أصالتها في زمنٍ يتمايلُ مع كلّ جديد. ولكن، هل ننسى ماضينا العظيم؟ هل نتركُ كنوزنا تتناثر؟ سمعتُ الشاعرَ الشابّ أبو القاسم الشابيّ يصدحُ بكلماتٍ تُشعلُ الروح، تدعو إلى الحياة. فذكرني ذلك بوقفتنا هذه، وقفةُ الحفاظ على الهوية. فلا خير في أمةٍ تنسى لسانها، وتُفرّط في تراثها.
أَنَا الْبَحْرُ فِي أَحْشَائِهِ الدُّرُّ كَامِنٌ
فَهَلْ سَاءَ تَسْآلُ الْبَحْرَ عَنْ كَمَالِهِ؟
1 مشاهدة