
المؤسس
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
تميمةُ الرّاحلِ المُؤجَّل..
لا ضوءَ لا بابَ
صوتٌ لي هنالِكَ به
وشاعرٌ لم يُنفّس بعدُ عن غضبِه
يرى حديقةَ وجهٍ مشرقٍ رُشِقَت
سهمًا، يطلُّ عليها الموتُ مِن كثبِه
ما الظِّلُّ؟
حُلمُ قتيلٍ كان يضحكُ مِن
دنيا يُريحُ عليها الماءُ مِن تعبِه
يفرُّ عنها إلى النِّسيانِ حيث هناك
ذكرياتٌ تُواسيها دُمَى خشبِه
شيئًا ...
17 مشاهدة