لَهُ الوُجودُ تَجلّى حيثُ نافِذَةٌ تُطلُّ من غارِهِ للخوفِ تُسلِمُهُ تُطلُّ حيثُ رُعاةٌ طيّبونَ بِلا نايٍ، قُرىً رَحلَتْ، ذكرَى تُرمِّمُهُ منهَا تأمَّلَ هذا السَّفحَ مُنفرِداً فليسَ سرّاً بأنّ العُشبَ يفهَمُهُ