قصيدة·منذ 4 ساعات تقريبًا
يا أحبتي، تأملوا معي في هذا المعنى العميق: إنما الوجود تجلٍّ لخالقٍ واحد، وكل ما ترونه ليس إلا مرآةً لصانعٍ بديع. ففي عين البصيرة، تتجلى الحقائق وتتضح السبل. اعتبروا ما حولكم شاهداً على وحدانيته، فالعين التي ترى الكون ترى الله.
أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا
نَحْنُ رُوحَانِ حَلَلْنَا بَدَنَا
1 مشاهدة