«يقولونَ عن ليلَى عَيِيتَ وإنَّما بيَ اليأسُ عن ليلى وليسَ بيَ الصَّبرُ فيا حبَّذا ليلَى إذِ الدَّهرُ صالحٌ وسَقيًا لليلى بعدَما خبُثَ الدَّهرُ وإنِّي لأهواها وإنِّي لآيسٌ هوًى وإياسٌ كيفَ ضمَّهما الصَّدرُ!»