شاعر
نص·منذ 4 أشهر
تسائلني دمشق
تُسَائِلُنِي دِمَشقُ مَتَى أَؤُوْبُ
وَعنْ حُبِّ السِّوَى أَبَداً أَتُوبُ ؟!
فَلَيسَ لِعَينِها الحَورَا بَدِيلٌ
يَغَارُ عَلَيْهِ بُلبُلُهَا الطَّرُوبُ
ومَالِي حِيلةٌ إلَّا خُضُوعِي
فقلبيَ للمحبَّةِ يَسْتَجِيبُ
فإنْ نظَرَتْ إِليكَ وكُنتَ لَأْواً
بَرِئتَ وَكَادَتِ البَلوَى تَغِيب...
10 مشاهدة