شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا سارق القلب
يَا سَارِقَ القَلْبِ المُعَنَّى بِلَحْظِهِ ... لِمَ الهَجْرُ يَا بَدْرَ الدُّجَى وَتَجَافِي؟
تَركْتَ فُؤَادِي فِي لَظَى الشَّوْقِ حَائِراً ... وَرُحْتَ بِنَوْمٍ هَادِئٍ وَتَعَافِي
مَلَكْتَ عِنَانَ الرُّوحِ حِيناً بِنَظْرَةٍ ... فَكَيْفَ بَخِلْتَ اليَوْمَ بَعْدَ مَصَافِي؟
أَيَهْنأُ غَيْرِي مِنْ زُلَالِ وِدَادِكُمْ ... وَأَبْقَى عَلَى ظَمَإٍ بِرُغْمِ كَفَافِي؟
عُهُودٌ مَضَتْ كَالشَّهْدِ كُنَّا نَصُوغُهَا ... فَكَيْفَ غَدَتْ رِيحاً بِغَيْرِ مَرَافِي؟
10 مشاهدة