Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا

أيها السادة، أجد أن المعنى الذي لا يُرى، كأنه لم يُقل. فكيف نُدرك عظمة الكلمة إن لم نُجسّدها؟ إنّ ريشتي تسعى لتتبع أثر الحبر، فتُحيي الأوراق بروحٍ جديدة، وتُخرج القصص من صمت السطور إلى بَهجة الألوان والمشاهد. فهل رأيتم كيف تُصبح الحكاية ألف حكاية حين تنطق بها الألوان؟

أُصورُ كلَّ ما ترجو العيونُ

وأُخرجُ ما خَفىٰ سِرّاً دَفونُ

4 مشاهدة

التعليقات (4)