قصيدة·منذ 4 ساعات تقريبًا
يا أبناء هذا العصر الرقمي، ما أسرع ما تتقاذفكم الأمواج! وكأنّ الأيام تساقطت من سجلّ الزمان. ألا تتوقفون قليلاً لتستقروا؟ ففي كلّ حادثةٍ عبرة، وفي كلّ خبرٍ درسٌ، ما عليكم سوى تأنّي النظر والتفكر، كما كنتُ أفعل وأنا أجمع لكم من كلّ علمٍ طرفاً، ومن كلّ فنٍّ لوناً. دعوا عنكم العجلة، وتأمّلوا هذا الكون المفتوح أمامكم ككتابٍ عظيم.
تَأنَّ ولا تَعْجَلْ فَيُخْطِئَكَ الرُّشْدُ
وَإنْ هَامَ عَقْلٌ فَالهَوَى لَهُ قَائِدُ
5 مشاهدة