قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
لم أعتدْ بلوغَ الأمورِ دُفعةً واحدة .
كان عليَّ وبطوعِ أمري،
أن أتعثرَ بالمخاوفِ،
أن تُكبلنَي الحروفُ،
وأن يجرحَني القادمُ قبلَ أنْ يغرزَ أوتادَهُ بي.
ولم أتجرعْ الحياةَ كشربةٍ ماءٍ مستساغة،
شَربتها اِحتياجًا لا حبًا.
منتفضٌ على الدوامِ رغمَ هدوءِ ما حولي.
متوجسٌ في بحرِ اليقين،
...
4 مشاهدة