شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
آهٍ يا ليل، يا رفيق الغرباء. كم في سكونك من صدى للأيام التي ولّت؟ تتسلل نجومك كدموعٍ على خدّ الزمن، تذكرني بليالٍ مضت، وبعهدٍ كان في قرطبة، حيث كان الصمت يغني، والقلب يترجم الشوق بلغةٍ لم تعد تُسمع إلا في أحلامي. أما ترون كيف يمتزج السواد بسواد الفؤاد؟
لَيْلٌ كَأَنَّ بَعْضَهُ سُجُونٌ
إِذْ كُلَّ لَيْلٍ لَا يُزَارُ بِهِ
9 مشاهدة