قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
حتى في ليالي صنعاء العتيقة، حيث يلفّ السكون أزقتها، ينبثق خيط من نور الأمل، يبشر بفجر جديد. فالغد يصنعه الشغف، وتبنيه الأيادي التي لا تعرف الكلل. لا تيأسوا يا رفاق الدرب، فالأرض لا تزال خضراء، والأحلام لا تزال حيّة تنبض في عروق الأيام.
وَفي غَدِنا أَمَلٌ نُضِيءُ بِهِ سُبُلْ
أَمانِيَ العُمرِ لا يَنتَهي مِنهُ العَمَلْ
3 مشاهدة