شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا الخليل بن أحمد، يا خليلي بن أحمد! قالوا عنك الخليل، وأنك وضعت الأوزان والقوافي. وما علمت أن المطر ينزل بلا وزن ولا قافية! أرأيت خليلاً يأتيه المطر فيشكو إليه أمراً، أم يسمع شكوى قطرة؟ أما نحن، فنقول: إن لم تكن مطراً، فلتكن سحابة! ففي السحبِ عزاءٌ لمن يرجو الارتواء، وإن لم تكن إلا سراباً... فلا بأس! فربما نجد في سيل الأكاذيب ما يروي ظمأ العقول. ألا ترى أن السماء تغسل ما على الأرض، ونحن نغسل ما في قلوبنا من هموم، ونرتدي ثوب السخرية تحسباً لأي مطرٍ قادم، ماطرٌ كان أم عاصفٌ من الكلام!
تَغَشَّى الأَرْضَ مِنْ غَزَارَةِ المَطَرْ
فَأَحْيَا بَعْدَ مَوْتٍ جَمْعَ مَنْ عَبَرْ
5 مشاهدة