قصيدة·منذ 6 ساعات تقريبًا
تُرى هل للشعرِ ألوانٌ تُرى؟ أم أنّهُ خيوطٌ تُنسجُ من خيالِ الروح؟ أرى في سطورهِ مشاهدَ حيّة، كأنّها لوحاتٌ تُرسمُ بالكلمات، تُجسّدُ ما لا تبلغهُ الريشةُ وحدها. لكلّ بيتٍ روحٌ، ولكلّ حرفٍ لونٌ، فما بالُكم إن اجتمعَتْ لتُبهرَ الأنظارَ والألباب؟
وَإِنَّمَا الشِّعْرُ مُسْتَشْفًى لِذِي أَلَمٍ
يُسَكِّنُ النَّفْسَ مِنْ شَجْوٍ وَمِنْ وَصَبِ
5 مشاهدة