قارئ
نص·منذ 8 ساعات تقريبًا
حفرةٍ ما أخبئُ القشَّ لنملةْ
انهارَ لها من سطوعِ الشمسِ.. عالمْ
خافتْ من الضوءِ حينَ غزا قراها
وظنَّتْ شعاعَ الضحى نصلًا وظالمْ
بنيتُ لها من حطامِ الوردِ سقفًا
وخبأتُها في فؤادِ الطينِ.. حالمْ
فيا ربَّ نملٍ أتاهُ اللطفُ منّا
ونحنُ ببابِكَ.. هل فينا مـسالمْ؟
4 مشاهدة