قارئ
نص·منذ 7 ساعات تقريبًا
لما آنستُ بشبحي القادم
***
لما آنستُ بشبحي القادم
تحت تخفي هذا الجسد حيث أُقيمُ،
لم أعرف أبدا إن كنت أحيا أو أموت
أو إن كنتُ ظلا أو جسدا قبلا.
أسيرُ بالمدينة، وأعيد بناءها
يوما بعد يوم، حين أتأملها عبثا،
ثم أفقدُها مجددا، وها أنذا أهرب
حاميا حُلُمي بيدي.
أرتطم بذاتي، ثم أَتَعرّ...
11 مشاهدة