قارئ
نص·منذ 4 أيام
كان إدريس جمّاع يتلقى علاجا في لندن، وأعجب بعينَي الممرضة، وكلما دخلت إليه يظل مثبتا نظره إليهما، فشق ذلك عليها وآذاها، فلبست نظارة شمسية، فقال في بيت عجيب رقيق:
و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه
ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ
وعندما سمعت بالبيت بكت.
11 مشاهدة