...ضَيْفُكَ مَوْتُكَ في الصالونِ... وفوقِ السُّفْرَةِ... عندَ سريرِكَ... وعلى بابِكَ بينَ الغُرَفِ الثكلى... موتُكَ ضَيْفُكَ وعلى زادِكَ-لَحْمِكَ أبَداً ظَلَّ يُداوِمْ! ...ما فاوَضْتَ على الحُريّةِ، وعلى دَمِكَ الكامِلِ زمَنٌ راحَ يُساوِمْ!! ...عَلِّمْ هذا الزَّمَنَ الجاهِلَ وضيوفَ القَتْلِ الـــ ما شَبِعوا كيفَ تعيشُ وكيفَ تموتُ وكيفَ تُقاوِمْ!! #أحمد_ع_الخالدي