قاعد مع همي ازوَّق فيه واسرَّح كأنه صاحب البيت قاعد كدة مرحرح حاولت ياما ارميه وجيبت شيخ يأذيه بي البعيد متحصن ولا شيء محوق فيه ف سيبته يتمكن وشاركته ف المطرح فاعتدت انا وجوده واعتاد على سكاتي فصَّلي توب من جوده فلبسته باقي حياتي لحد ما قرَّح وشفت يوم ف الشارع ناس كدة بترمح وصوت من الجامع عالي وب يصيح الدنيا جاية ب سعد والسعد بيفرح والكل له نايب لو يسعى راح يربح فالهمة يا انسان انزل بقى وافرح قولت النصيب ح يصيب والحال ح يتصلح قلعت توب الهم ولبست توب الرهان على أني اكيد ح اربح ونزلت وسط الميدان ازاحم الجدعان عسى سهام الحظ تصيب الهم المليان او حتى تخدشه وتجرح جريت في كل مكان ملقيتش ولا مطرح الكل خد له نصيب وانا اللي متسوح سألت فين نايبي قالولي في الاخر الدنيا راح تديك من صنفها الفاخر فاشرب سيجارة صبر على جمب واتاخر الدنيا مشغولة فاقعد كدة وريح قعدت لما الفجر على المسا صَبح والصبر كان قاعد على ايدي ب يسبح لمحت ضَل الدنيا ع الأرض بيخطي فقولت يا سعدي الحظ اهو جالي والساعة دي ساعتي فوقفت ليها بعشم وايديا بتلوح لقيت في أيدها كاس وجاية ب تِطَوح قولتلها فين نايبي لقيتها ب تشوح زعقت فين حقي لسانها قام قبح سكت من خيبتي كعادتي طول العمر مانا حظي دايما فقر وتملي يستلوح فلبست توب الخسارة ولميت بواقي الصبر على كتفي وانا مروح #عامية_مصرية #قصيد