قارئ
نص·منذ 3 أشهر
شجون
تَهَدَّجَ صَوْتٌ..
بِمِيقاتِ حُلْمٍ لَمَسْتُ سَنَاهْ
وَلَمْ أَرْتَقِهِ..
وَلَمْ يَرْقَ لِي..
فَهَلْ كَانَ صَبْرِي وِسَاداً لَهُ؟
بِيَمِّ انْتِظارِي..
وَأَبْوابُ قَلْبِي مُشَرَّعَةٌ
فَما لِيَ لا أَسْمَعُ الآنَ صَوْتَهْ؟
صَرِيرَ الهُمَوسِ بِبَاحَةِ لُقْيا
وَفِيها حَدِيثٌ شَجِيٌّ ...
11 مشاهدة