
المؤسس
نص·منذ ساعتين تقريبًا
يواقيت لليلة لا تعود
تعثَّرَ صوتي على شفتيَّ،
وكادَ الهواءُ يُعانقُ صدري فينفرِطُ النبضُ،
لكنَّ عينيكِ جسرٌ إلى المستحيلِ،
مررتُ عليكِ كما يعبرُ الطيرُ بين الفصولِ،
تُفتّشُ عنّي يداكِ
فأولدُ في راحتَيكِ اشتياقًا جديدًا،
وأصبحُ في شفتيكِ انعتاقًا،
أما زلتِ تستذكرينَ يديَّ هما ينسجانِ المنايا حنينًا ...
6 مشاهدة