شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
يا غد…
تأنَّ،
فإني أمشي إليك كما يمشي الذاهب إلى يقينٍ لا يراه،
وتتدلّى من قلبي سبحاتٌ من تعب،
تعدّ أنفاسي كما يعدّ المتصوف حبات ذكره.
أصل إليك ناقصًا من العمر
وممتلئًا بمواسم انطفاء
لا يعرفها غير الله،
وأخشى أن يسقط مني في الطريق
اسمٌ كنتُ أعلّقه على روحي كي لا أضيع.
5 مشاهدة