قارئ
صورة·منذ شهرين
أما إنَّها في القلبِ لم تُلْفَ مرَّةً
غريبةَ دارٍ بل هيَ الدارُ والأهلُ ..
يُذكِّرُ من شامَ الغُيوثَ ديارَها
فأُمسِكُ من جوفٍ تخطَّفَها نَبْلُ ..
نِبالُ هوًى ما كنت أحسبُ أنَّها
تُميتُ، وكان الأمرُ أوَّلُهُ هَزْلُ ..
عبدالله العتيبي

10 مشاهدة