دعِ النوح يا أيها العاثرُ لكي ينهضَ الشعرُ والشاعرُ سَئمنا البداياتِ لا تنتهي يطاردُها أملٌ نافِرُ و نحنُ و أحلامُنا في الدجى وقفنا فأسقطنا الحاضرُ وسِرنَا بلا وجهةٍ في الظلامِ يعاندنا زمنٌ غابرُ هي الأرضِ من يومِ أن كورت يبيتُ على جوعِهِ الخاسِرُ أردنا عُصارةَ أسفارِنا فكانت و لكن هي العاصِرُ بلادٌ جميع أزاهيرها تُداسُ و يسحقها السائرُ قناديلهُا أُطْفِئت عنوةً و عاث بها السحر و الساحِرُ و فرق أولادها حاقدٌ لئيمٌ و غادرها الثائرُ و أعقمها الدهرُ قبل المشيبِ فأنجب عن بطنها العاهِرُ و نام على نفطها ملحدٌ ينادي بإيمانهِ وازرُ بلادٌ و لكن لنا غصةٌ و ينعم في خيرها الفاجِرُ #قصي_يوسف