قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا بني، إنّما الدنيا دار اختبار، والفراق فيها سنةٌ لا مفرّ منها. وما أشدّ لقاءً لم يكن بعده فراق! فلنتّعظ ممّا نراه، ولنحفظ ما تبقى لنا من وصل، فإنّ الأيام تمضي، والأحبة يرحلون.
وَلَو أَنَّني أَخَذتُ بِمَن أَحَبَّ فَأَمسَكا
لَما فَارَقَ الأَحبابَ مِثلِيَ مُفارِقا