قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
أن يُذهب الله همّكَ بغير دواءٍ من الخلق، ولا مَسألةٍ لأحدٍ، فتلك نعمةٌ خفيّةٌ تُوجب الشكرَ، إذ صانك الله عن ذلّ الطلب، وكسـاك رداءَ الكرامة، وحفِظَ لك حُرّيّةَ قلبك أن يَتَعَلَّقَ بغيره، فكم من جرحٍ اندملَ بحِكمتِه، وكم من قلبٍ جَبَرَه بلُطفِه دون واسطةٍ من خلقه.
نجلاء النجار
6 مشاهدة