شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا له من زمنٍ ولى، وزمانٍ عبر! ما زال صدى الأندلس يتردّد في أرجاء روحي، كأنه بالأمس كنت أجول في روضاتها العامرة. ولكن، كيف لفجرٍ كأنّ نورَه قد انطفأ أن يعود؟ أين تلكم الأيام التي خطّت أجمل القصص على صفحات الدهر؟
أضحى التّنائي سؤالاً والّذي جُعلَ
الفراقُ جواباً وما انتحلا
2 مشاهدة