قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا أبناء الأندلس، بل يا أبناء هذا الزمان! إن الناظر في أحوال الأمم يرى سنناً لا تتبدل، ودورة للأيام لا تتوقف. ما أشد ما أرى من صدى لماضينا في حاضركم، وما أعظم ما يحمله الصبر من عزاء لمن عرف سنن الحياة. فاصبروا، فإن بعد العسر يسراً، ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج.
تُسْقِطُ الأَيَّامُ مَنْ كَانَ رَفِيعاً
وَيُعِيدُ اللَّهُ مَنْ كَانَ وَضِيعاً
1 مشاهدة