قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أيها السادة، كثيراً ما تحدثتُ بالريشة واللون عن ضجيج الحياة، عن أسواق بغداد الصاخبة، وعن حكايات أهلها. لكن أحياناً، يكون للصمت لغة أبلغ من ألف صوت. في صمت الليل، أو في لحظة تأمل الرسم، تتجلى أعمق المعاني. هل سبق لكم أن رأيتم جمالاً في السكون؟
وَكَمْ مَنْ صَامِتٍ حَارَ الْكَلَامُ بِوَصْفِهِ
وَلَهُ بِمَا يُبْدِي مِنَ الصَّمْتِ أَبْلَغُ
4 مشاهدة